الجمعة، 21 مايو 2010

اختياراتي

مرسلة بواسطة افكار تحت الحصار في 4:11 م 1 التعليقات


أنا و أعوذ بالله من قولة أنا شخص طموح جدا إلى الحد الذي لا أرتاح فيه  إلا إن حققت مرادي،وإن شاءت الأقدار و لم يسهل الله سبحانه و تعالى الأمر تصبح حياتي جحيم و يتأذى الأقرباء و الأحباء أذىً كبير!
عقلاني بدرجة كبيرة و دبلوماسي في إجاباتي بالقدر نفسه الذي أتعجرف فيه  و أصبح لا منطقيا بطريقة لم أستطع يوما التحكم فيها!
منفتح جدا و منغلق تماما؟!؟ بحيث لا أنفتح إلا إن درست الوضع جيدا..
اجتماعي و أحب السفر إلى حد الجنون لكني أحب الخلوة بنفسي أيضا و في السفر غالبا أفضل أن تكون الوجهة المقصودة جديدة أو حتى مجهولة على أن تكون عائلة.
غالبا ما أكون غير راض تماما على وضعيتي بالرغم من ميزاتها الظاهرة للعيان، لكن طموحاتي و رغباتي لا تقاوم و لا ألوم نفسي على الانجراف وراءها.
عنيد جدا.
أسامح كثيرا لكنها عروض غالبا ما يستفيد منها المقربون فقط و في أوقات محدودة.
ثائر و مندفع بالقدر الكافي الذي لن أتوانى فيه بالتخلي عن كل ما أملك و أتراجع عن كل ما حققت و لو حتى من أجل سبب تافه لكنه قد يكون لي تحد يجب الظفر به .
يمكن أن أهان بشكل بشع و مباشرة و لن تكون ردة فعلي بالشكل القاسي بالقدر الذي أهان فيه في غيابي،يمكن أن أواجه أيا كان بأخطائه و لو كان مديري في العمل،حتى لو كان ذالك أخر ما سأقوم به في حياتي،أواجه الكل بالطريقة نفسها التي يعتبرونها قاسية جدا و لا تحترم أدنى شعور أعامل الكل نفس المعاملة ،أكلم والدي كما أكلم أصدقائي و مديري،أعامل النساء كلهن كأمي .لا أفهم بعض العبارات و أستخدمها لكي لا أكون تافها في نظر الآخر،
لم أفهم يوما لما تباس يد الوالد و لا رأس الوالدة ،لكنهم يقولون احترام!!و الاحترام عندي معاملات أخرى لم تُفهم أبدا،الاحترام شيء أسمى من مجرد تقبيل اليد أو الرأس.
الاحترام معاملة على أساس عدم النفاق و والصراحة المقرونة بعدم التذليل و لا المساءلات الجارحة التي تكون غالبا دون جواب واضح و قد تظهر كأنها كذبة أو قد تكون كذالك تماما،الاحترام عملة نادرة لا تصرف بل تحتضن و لا تُمنح بل تكتسب و لا يُحتفظ بها في البنوك و لافي المتاحف المشهورة المحروسة جدا،لكنها تكون فقط في القلوب و يمكن لأي كان أن يتقسمها معك بقليل من الذكاء.
آخذ الأمور بجدية وعمق أكبر فأستنتج أن الكل عكس الريح و يخيل لي أني الوحيد من نوعي،
أحترم الحمقى و المجانين ففي عيونهم تظهر معان لن تجدها في القواميس الجديدة،في تصرفاتهم الحمقاء أجوبة لأسئلة تأرقنا لكننا نسمعها و نضحك لا على حمقها لكن على بلاهتنا و عدم تقبلنا أن الأحمق أحق منا،ننسى السؤال لكي لا نكون في موقف ضعيف مهين.
أحترم النساء اللائي إمتهن مهن تقلل من أنوثتهن و لا أرضى أنصاف الرجال الذين قبلوا بمهن ليست لهم،ولا أطيق الذين يأخذون مناصب غيرهم ولا من يأخذون أجور غليظة مسقية بعرق الضعفاء،أحب المشقة و التعب من أجل الوصول على الوصول من أجل الشقاء.
أحب نفسي و أرضى لها ما أرضاه لغيري،أحاول زرع الآمال في نفوس القريبين مني بعدما زرعتها في نفسي.أحب القريبين مني لكن لا أجيد التعبير لهم ،أنتظرهم أن يفهموا أن يستوعبوا أنه لا حياة لي بدونهم،أحبهم و يفض مضجعي أن أحيا يوما دونهم.
النتائج دليل شخصيتي و التجارب رصيد جيد لمعارفي الخصبة ،ثقافاتي  و ميولاتي بجميع أنواعها تحدد مصيري و خطواتي أخطوها بتأن شديد لكن بثبات و باستمرارية ،لم أكن متكتما و ندمت و ضيعت سنين و فقدت صداقات و لم أندم لأنها كانت مرحلة تعلمت منها أن الوقت من ذهب و أن الصداقات المبنية على الاستفادة هي تذليل من جهة و استغلال من الجهة المقابلة.
أتكلم عن نفسي بافتخار لأنني أُعجبني!
ليس لأنني ناجح ،من منا لم يفشل يوما؟لكن لأني أواضب على تحديد أهدافي و رسم خطط تطبيقها و أحاول قدر الإمكان التقيد بالمنهج المتبع.
لأني أتأمل كثيرا بالشكل الذي قد يصيب بالأرق و الحمق.و الحمد لله أميز  بين الغرابة و الحمق وبين الصدق و الكذب،
أنا سلبي في بعض الأمور لكنها لم تكن يوما حاجزا لي و لا سببا يفرقني عن الآخرين.
صارم جدا و لي مبادئ مستعد للتضحية من أجلها بالغالي و النفيس.
-الحياة عندي فرصة للنجاح. 
-النجاح أول خطوة للتطور و التطور يخلق الراحة و من الراحة تأتي السعادة.
-الحب عندي مادة خام تنصهر فيها كل الضغائن و تصغُر فيها كل الحواجز،الحب رباط خير يجعل للحياة معنى و يأثر على مؤهلاتك إيجابيا،الحب عندي ليس ذالك الكبت الذي يقال.
-الإنسان هو الشخص أمام مقود العقل ،النجاح و الفشل،الخير و الخبث و الحب و الكره طرقات يمكن سلكها،والموت شباك أوتوماتيكي يمدك بمستحقاتك في نهاية هاته الدائرة المغلقة،
-الدين زاد العقل و طمأنينة القلب و توازن الإنسان ،الدين هو ذالك النور على جنبات الطريق في ليل مظلم،هو ذالك النسيم العليل في يوم حار خانق...
-الصداقة هي طريق طويل له منعرجات خطيرة و قد تكون قاتلة و الأخوة طريق محاطة بجمهور يصفق لك حينا و يرشقك بالحجارة أحيانا.
-الكتابة أجمل وسيلة للتعبير و أسهل الطرق الى قلب الرجل الواعي..
-الناس سنابل تنتظر ريحا لتحركها وفق هواها،رغم ضعفها تبقى واقفة الى آخر يوم في حياتها 
هذا أنا و هذه أفكاري الحمقاء
                                                           توقيع :   محمد بوراس 





الجمعة، 5 مارس 2010

على متن القطار ஜஜخاصஜஜ

مرسلة بواسطة افكار تحت الحصار في 12:33 ص 1 التعليقات
 
 
 
أنا على متن القطار السريع الرابط بين مدينتي مكناس و الرباط ذاهب لحضور حفلة تقديم الدوكتوراه لصديق عزيز و الساعة تشير الى الخامسة مساء ،لاحظت ما يلي:
بعد إنطلاق القطار بحوالي ٥دقائق جاء صوت رجولي خشن يقول بأن التدخين ممنوع في مقصورات هذا القطار،و لم يلبث أن غاب الصوت حتى ظهر من سمع هذا الكلام جيدا،فقد أخذ الشاب الجالس أمامي سيجارة يظهر جليا أنها ليست رخيصة و إنقض على ولاعته ذات الألوان الجميلة،أشعل سيجارته و رحت أحملق فيه، 
كنت أظن أنه سيدخنها لكن خاب ظني و توصلت الى أنها هي الغرابة التي أتكلم عنها دائما و لا أدري إن سمعوا صوتي أو صدقني أحد،المهم أن الشاب أشعل السيجارة و دخل في نقاش مع جاره الذي لا يبدو عليه أي إنزعاج من الأمر،النقاش حار و جاد و السيد شكله واع و مثقف،أخيرا جر نفسا خفيفا من سيجارته الأنيقة ،و الجميل أنه لا يفارقها بعينيه حتى أقول أنه نساها ،بل يفعل ذالك بسبق إصرار و ترصد.
إنتهت أخيرا السيجارة العجيبة التي دوختني ليس برائحتها و لا حتى ببراثنها لكن بالطريقة التي شربت بها و إنتهت ثورتي الصغيرة و لممت تعجبي.
ليس هذا فقط فبينما هذا الفيلم قائم هناك فيلم أخر تجري أحداثه في نفس المقصورة .
الرجل متعلم و يحمل حاسوبه في محفظة مكتوب عليها بخط أبيض غليظ باهت بسبب القدم كما سوف يظهر "النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام المؤتمر التأسيسي يومي ٢٣-٢٤ماي ٢٠٠٣ بمكناس".
أشعل هو الأخر!!طبعا لم يشعل السيجارة بل حاسبه المحمول و ألصق لاقط الأنترنيت ليحل ضيفا على غوغل،و ما إن ظهرت تلك الصفحة الاليكترونية حتى تفتقت بديهية إحدى الراكبات تساءله كيف فعلها،بدأ يشرح لها شرحا  كأنه إخترع العملية لتوه و يحاول الحصول على براءة إختراع ،أحسست أنه يطيل الشرح أكثر فأكثر لم أفهم لما لكن إذا ظهر السبب بطل العجب،فالسيدة جميلة جداً يا سبحان الخالق.
بعد هذا الشرح أخذ الرجل يستعد لإطلاق فيلم من الأفلام المسجلة في حاسوبه،و كذالك كان!لابد أنكم تتساءلون عن العيب في كل هذا؟
طبعا ليس عيب أن يحب شخص ما مشاهدة أفلام الحركة الأمريكية لكن العيب هو أن تبدأ الفيلم لتتركه لنا نكمله بينما أنت غاط في نوم عميق و بصوت مرتفع و بالإنجليزية من فوق...
لن تنتهي الغرابة طبعا بنهاية هاته الأسطر.
دوما أحس الإبتكار في كلام المغاربة ،وتلك النزعة الإختراعية الساخرة الممزوجة بقليل من الفكاهة لا تفارق أي ملق للغو،
 

ما الفائدة

مرسلة بواسطة افكار تحت الحصار في 12:17 ص 0 التعليقات




ما الفائدة من الاعتراف بالأخطاء إن كنا لا نصححها

ما الفائدة من الرؤية البعيدة المدى إن كنا لا نحاول الوصول إلى ما هو في المدى القصير.

ما الفائدة من العمل إن كان الرزق على الله لابد وأنه في الأمر حكمة ما 

ما الفائدة من الكلام الكثير و الوعود المنتشرة هنا و هناك إن كانت لا تحقق.

ما الفائدة من كل المعاهدات و الاتفاقيات التي تبقى غالبا في دواليب موقعيها.

ما الفائدة من الجرائد التي نقرأها فنحزن من الأخبار المنشورة،ما فائدة ناشر الخبر ..ما الفائدة من هذه الكتابة هل أنا بصدد أن أخرج ما بصدري لأرتاح أم ...

ما الفائدة منا ...ما الفائدة من الدنيا لابد و أن للأمر رؤية خاصة

المعلوم المجهول هو أن الإنسان بطبعه يتمتع بحس المكر يأبى إلا أن يرى الأشياء من منظاره الخاص و يتغاضى في كل الأحيان عن ما هو طبيعي و مشروع ،و هذا ليس بغريب فالنفس لها أهواءها الخاصة و هي أمارة بالسوء و إتباعها يودي دوما إلى ما لا تحمد عقباه،و معارضتها ليس بالأمر الهين .لذا وجب التذكير..

الدنيا امتحان و يوم الامتحان يعز المرء أو يهان ، و كل امتحان له نتيجتان :

النتيجة الأولى: النجاح و بعد أي نجاح فرحة عارمة و ربما احتفال و بعده اختيار الطريق المستقبلية.هذا فقط ما يكد الإنسان من أجله و يسهر الليالي تباعا و ينسى أن هناك طرق أخرى للنجاح أبسط و أسهل بكثير للظفر بما هو أفضل و أعظم،

ما رأيك في التعامل باحترام و لما لا الابتسام في و جوه الآخرين فحتى إن أصابتك ضائقة ما فلا علاقة للآخرين بها،و لن تخسر شيئا إن قدمت التحية لكل من صادفته.و ماذا إن حرمت نفسك ٥ دقائق من النوم و خمس أخرى من الجلوس في المقهى و أخرى من أمام التلفاز و لما لا عشر من العمل،خذ أي قسط يناسبك من كل الأوقات التي لديك،غالبا 

ما ستوفر عليك أكثر من ساعتين في اليوم،ما رأيك إن اغتسلت في ثلاث أخماس قسمها على خمس مرات في اليوم ستكون بذالك على استعداد دائم لملاقاة الخالق و ستحس براحة لا مثيل لها،و زد على ذالك  نصف ساعة في أقل الحالات كل يوم للصلاة و التذرع للخالق عز و جل،و إن أردت اقرأ القليل من القرآن فهو مهم لضبط النفس أفضل من المسكنات،ستجد أن الوقت لم يفتك بل مازال لك وقت إضافي يمكن لك أن تقضيه سواء مع العائلة أو زيارة الأحباب ففي كليهما أجر كبير،في هذه التعاملات عدة فوائد لا نأبه لها غالبا فيها من العبادة و فيها من النظافة أكثر، و من كسب الأجر الشيئ الجم.

ننسى دائما أن السبب الأساسي لوجودنا هو العبادة و ننسى أن الرزاق هو الواحد القهار و نتناسى دورنا في الحياة و نأبى التمثل بالأشراف من الرسل و الأنبياء و نتبع ملوك البوب و الرووك و الجاز الى غيره من الأشياء الدنيوية...

النتيجة ٢:الجميع يحاول أن لا يفشل و مع ذالك هناك فاشلون و الكل يتوخى الحذر من المرض لكن هناك دائما مرضى و يموتون في بعض الأحيان بالرغم من عدم استحباب الجميع للموت هذه سنة الحياة.

يقولون الفاشل الحقيقي هو من لا يستطيع تجاوز فشله و الوصول لمآربه و تخطي كل العقبات التي تحول دون ركبه يعني دائما لديك الفرصة لإعادة الكرة حتى النجاح،

تصوروا إنتهاء الفرص و من عمل نجح و الفاشلون فشلوا مرة أخيرة ماذا عساك تفعل؟

،في هذه الدنيا الفانية حتى الفشل له حلول  فكم من كسول نجح و كم من أمي أصبح مسؤول ...هذه ليست بخوارق و لا معجزات فقط بقليل من المال يمكن صنع المستحيل و غالبا يمكنك ذالك فقط بوساطة شخص وازن.لكن ماذا يا ترى ستفعل يوم ملاقاة الخالق عز و جل إن كنت من الفاشلين!عندما تصبح الوساطة الوحيدة المعمول بها هي الأعمال الصالحة،حينها ستجازى حتى على النجاح الذي استوليت عليه ممن أحق به عنك... 




الأحد، 7 فبراير 2010

الصبر المغربي

مرسلة بواسطة افكار تحت الحصار في 11:40 م 0 التعليقات



الصبر هو التنازل مؤقتا عن الحقوق أو التماطل في طلبها ،و هو السماح للآخرين بمعاملتك بما لن يتقبلوه أنفسهم،و هو أيضاً الإقتناع بما لديك بالرغم من عدم كفايته ..تعريف الصبر يختلف بإختلاف المجالات و يمكن أن يكون إيجابيا و السلبي موجود بكثرة.
في الدين الإسلامي الصبر مفتاح الفرج و المثال جاء عن نبي من الأنبياء  و في ذالك دلالات عدة يفهمها المتشبعون بالقيم العقائدية ،
في الحياة اليومية هو سبب الراحة و برودة الدم و الأمل في الغد و كذالك هو سبب للطموح و العمل بجد..
و في المجالات كلها عامة هو الإيمان بالنصيب و بالقدر خيره و شره و لا مريد الا أن يريد الله سبحانه و تعالى،
إلى هنا كل شيئ ممتاز و عادي جداً لكن كما أقول دائما الغرابة آتية من المغرب و اللمسة الخاصة للمغاربة دوما تأتي بطرق بعيدة عن القانون،لا عجب فالمغرب مشتق إسمه من الغرابة لا من شيئ آخر كما يدعي البعض.
في كل الدول التي يحاول بلدنا تقليدها رغم الإختلافات الكبيرة بيننا لا من حيث البنيات التحتية و المستوى الإجتماعي و لا من الناحية الديموقراطية و الدستورية..ينحصر الصبر في إعطاء الفرصة و الوقت الكافي للسياسي و المسؤول لتطبيق مخطاطاته للرقي بالمستوى المعيشي لمنتخبيه و إن حدث و فشل و هذا لا يحدث غالبا ينسحب بهدوء تاركا الفرصة لمن يمكنه التغيير و هكذا يعيش المنتخبون و الشعب في تواصل دائم عبر المستشارين و البرلمانيين الذين لا مشغلة لهم سوى المطالبة بكل ما له علاقة بالمواطن و هذا طبعا طوال السنة ،لنجد أنه في هذه الحالة أن الصبر معاملة راقية في السياسة الأوروبية و اليابانية خاصة و حتى في الدول التي لا تعتبر ديموقراطية الى الحد المطلوب  نجد فيها نوعا من الرقي في التعامل و الجدية و التواصل..
لكن عندما يصبح الصبر سلاح الضعيف و سلاح من لا حول له و قوة،و عندما يصبح الصابر إنسانا مغلوبا لا رأي له و ليس ملزم شيئ تجاهه فهنا يجب أن يطرح السؤال من المسؤول ؟أو بطريقة أخرى هل فعلا يوجد مسؤول يغار على بلده من الشريحة التي تتحكم في دوالبه ؟
لا نحتاج للتحدث أكثر فشرح الواضحات من المفضحات ؟لكن الى متى سننتظر و هل الصبر وسيلة للإبتزاز أم طريقة سياسيا ضرورية لكل مسؤول جديد،
لا بأس فقد صبرنا على عدة وزارات و لا بأس أن نصبر على الأربع الجدد لكن أرجو أن لا يدوم أكثر من اللازم.
القانون و الدستور يجب أن يأخذ بعين الإعتبار الطبيعة الماكرة للمغاربة و واضعه أي المشرع لابد أن يكون نزقا بالدرجة الأولى لمحاصرة كل مريد لإستخدام القوالب في جميع أنواع الأعمال خاصة منها أو عمومية.
و لن أنسى أن أنوه بالجمعية الجديدة التي تتكون من الفنانين و الصحافيين و أرجو من أصحابها أن يكونوا في المستوى الذي ألفناهم فيه،بشرى إيجورك نقرأ لها دائما و معجب بالطريقة المرهفة التي تناقش بها ،رشيد الوالي يمثل المغرب أحسن تمثيل في مجاله نعيمة لمشرقي إسم كبير يرصع الجمعية و صلاح الدين بصير الرياضي المتألق و أخرون أرجوا أن لا يدفنوا تألقهم في الفشل بتجربة هم من يتحكمون بمستقبلها،المغاربة لا زالوا يحبون وطنهم رغم الضرابات تحت الحزام التى يتلقوها دوما،شخصيا أملي كبير  في الشباب الواعي و الطموح لكم فرصتكم من صبرنا و خذوا حذركم و إعلموا أننا نساندكم 

هل تعلم

مرسلة بواسطة افكار تحت الحصار في 11:34 م 0 التعليقات



هل تعلم أنه عندما تحزن هناك من يفرح غير مبال بك كأنه يشمت فيك.
و عندما تفرح أنت غير عابث بما يجري بالدنيا يوجد بها من يتألم بهدوء دون حتى أن يشعر به أحد.
هناك في أمكنة كثيرة أناس فقيرة جداً الى الحد الذي لم نتصوره حتى و نحن هنا نأكل بشراهة دون الإحساس بالجوعى و المحرومين .
وعلى ذكر الأحاسيس،يوجد نوع من البشر لا تأثر فيهم لا الأشلاء الممزقة للصغار في فلسطين و لا المجاعات المنتشرة في إفريقيا و الدول التي تعاني من الحروب..و هناك من يبكي لذالك وهناك من يحاول تغيير المنكر،
في هذا العالم الغريب يوجد أناس غرباء كما يوجد أناس ذوي أحاسيس رهيفة لم يكونوا أبدا ضعفاء ولم يبنو قوتهم على أجساد و لاعرق الضعفاء.
في هذا العالم يوجد خنازير بربطات عنق وسيارات فارهة يرون العالم بلونين فقط كالكلاب لكنهم يختلفون حتى عن الكلاب.فعوض مشاهدة اللونين الأبيض و الأسود يفضلون رسمها بلون الدم و لون الخزي والمرارة.
في هذا العالم مدمنون كثر يتعالج منهم مدمنوا المخدرات و الكحوليون و يستعصي العلاج لمدمنوا أخبار الحروب و زارعي الرعب و مخترعي الأسلحة الفتاكة و حتى مدمنوا الكراسي الوثيرة لم يعد لهم علاج.
في هذا العالم توجد سياسات مختلفة جداً و متخلفة غالباً تساوم الحياة العامة بالمصلحة الشخصية ، تركب السلام للوصول لمآرب خداعة و واهية .سياسات تزرع الوهم و حصدت الإرهاب و جعلت منه سياسات أخرى أكثر نضجا و مكرا ماركة مسجلة عالميا تركبها لبيع أسلحة أكثر و ضمان عائدات أضخم أو من أجل مصالح لا ندركها بعد لأن عقلنا لم يصل بعد المستوى المطلوب..
في هذا العالم يوجد من يؤدي عمله اليومي بتفان و مصداقية و أحيانا على حساب وقته الشخصي و هناك من يعمل بتفان أيضاً و بمصداقية أكثر لكن لحسابه الشخصي على حساب المصلحة العامة.
في هذا العالم يوجد الأشرار و هناك الأشراف كذالك لكن النسب المختلفة لهاتين الفئتين سترجح الكفة لصالح إحداهما...

الخيال الواقعي

مرسلة بواسطة افكار تحت الحصار في 11:27 م 0 التعليقات





أكيد لن تفهموا ما يدور خلف شاشات الحواسيب التي أدمنها أغلبنا،و مؤكد أن لها أعراض جانبية و مباشرة خطيرة لا ينتبه إليها لا مستعملوها و لا المسؤولون عن الصحة العامة..
لم تعد الأساليب المتبعة في الحياة اليومية مقتصر إستعمالها في العالم الحقيقي فقط بل تعدتها الى الإفتراضي مع تطويرها.ولكم أن تتصوروا فعوض المقهى الذي كان يجمع الأصدقاء و يعرفك بجدد أصبحت مقاهي الأنترنيت تعوضها و الدردشة و الأصدقاء الجدد تكفلت بها لوجيسيالات بمجرد ما تنزلها على حاسوبك تصبح على مهب ريح صداقات جارفة ،لهذا أجده منطقيا جداً بكم أصواتنا و تنازلنا عن المطالبة بحقوقنا.بكثرة ما أصبحنا كانشاطيو نسينا أصواتنا الا من الشخير اللا إرادي .
الأنترنت سلبتنا الكثير من التعاملات و من يدري ماذا ستسلبنا في المستقبل،فبعد المقهى و الدردشة و الكلام و الفصح جاء الدور على تعاملات كانت الى وقت قريب مقدسة ليصبح الحب و الزواج عبر الويب و البيع و الشراء و حتى النقود لم تعد ملموسة الكل يتعامل بالكارد و الجيوب المتخيلة في الأبناك.
الأفلام بعد أن كانت فنا أصبحت صناعة لم نعد محتاجين الى أناس تدب فيهم الروح لإنتاج مشهد سواء كان دراميا أو غراميا أو حتى جنسيا الكل يصنع بالحاسوب،لهذا أتفهم التغيير المفاجئ الذي قام به أرنولد شفازينغير من ممثل و بطل الى سياسي سيخلص المدينة من الأشرار كما يفعل في الأفلام.
هل سنتخلى عن إنسانيتنا ...لقد بدأنا فعلا في التخلي عنها وأصبح عالم خرافي يستهوينا ،أصبح التعلم بالمراسلة و بدون معلم و الإمتحانات في مواقع أنترنيتية محضة...
و مؤخرا ظهرت نماذج أخرى أكثر دهاءا و بعدا عن الواقع لكن بواقعية أكثر و ديموقراطية لا تفرق بين البشر الا بالأعمال و التفكير..هذا النموذج يحظى بمشاركة و إهتمام كبيرين الى الحد الأقصى.
ولكي أشارككم تجربتي،ما عليكم إلا التسجيل في فرع من فروع IKARIAM لتلاحظوا أن الحياة تدب في هذا العالم من دون توقف و فوق ذالك هناك قوانين تسري على الجميع تنظم التعاملات .
عالم مليئة بالحروب و السلام و المعاهدات و التحالفات ،و أظن واثقا أن كل سياسي أراد تقلد مهمة عمومية على الواقع لا بد أن يجتاز التجربة بنجاح هههه...
أجد شخصيا حالتي الإجتماعية في العالم الآخر جد مريحة ،لدي عمال تحت إمرتي ينفذون توصياتي بالحرف الواحد،لا يتظاهرون الا حين أهضم حقوقهم،لا يتغيبون عن العمل و لا يكلون و حتى ظاهرة الغش إنقرضت..لكن المغاربة بشكل خاص لهم لمستهم الخاصة على كل شئ و هو ما يسمى عندنا بالدارجة التنوزيق الذي غالبا ما يكون خاوي.
السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح زائد هو ما محل كل مشترك في هذا الشيئ الذي لا أعلم إن كان فقط مجرد لعبة أم جرم أم يتجاوزه ليصبح عارضا مرضيا ينتقل بسرعة

السبت، 21 نوفمبر 2009

قنابل جوالة

مرسلة بواسطة افكار تحت الحصار في 4:39 م 1 التعليقات




بعد الهاتف الثابت جاءت الجوالة و بعد الحواسيب الثقيلة و الكبيرة جاءت لتعوضها أخرى بحجم الكف بعد كل شئ ضخم اخترع شئ مماثل أصغر حجما و أكثر كفاءة ..
وهكذا تقلصت أحجام كل شئ تقريبا ،تقلصت الأجهزة كما المعاني  تقلصت الكلمات و الأفكار والعقول  أصبحت أقل إستيعابا و أكثر تبعية و جمود.
تبدل معنى العلم و أصبح العمل وتبدل معنى الحب ليصبح إباحة،و معنى الاحترام ليصبح مجرد وسيلة الوصولية و ..
أصبح العالم الحاضر بين براثن هاته المعاني الواهية و الكاذبة و الكل في تهافت مستمر لتصديق أكذوبة العولمة و التقدم و النماء..
في غفلة من أمرنا يولد شيئ جديد، بؤر خراب تنذر بدون خوف باشتياقها للزمن الذي ولى عوض الانحراف و هذه الفوضى العارمة التي تنخر عقول الشباب الى الحد الذي أصبحت تشكل فيه خطورة قصوى على المجتمع كيف لنراجع هاته النقاط معا:
-الإرهاب ناتج عن التطرف و الفراغ الديني و المعرفي و عن تدني مستوى العيش الكريم و مع بزوغ عصر الانترنيت و الجوالات التي تسهل التواصل بين كل أقطار العالم  بسهولة تامة،تم تصدير هاته الأفكار الهدامة إلى ربوع الدنيا تحت مفهوم مكافحة القوى الشريرة و القضاء على الرشوة و الزبونية و كل مظاهر الفساد سواء المالي ،المعرفي أو الأخلاقي ..لنجد أنه نحن من أوصلنا أنفسنا الى هاته الحالة المزرية البائسة التي تظهر معالمها واضحة للذي لا يغمض عينه كلما أحس بشئ قد يبكيه أو فقط لا يعجبه.
-في المغرب مثلا لا يتوانى السياسيون عن زعزعة الاستقرار النفسي للشباب و اللعب بالوعود الكاذبة على أوتار أصلا هي حساسة ،وبينما هم في انتظار يوم جديد بأخبار قد ترقى بمستوى وعيهم و تعطيهم ولو قليلا من الأمل في حياة شريفة بعيدا عن الأوهام التي تباع و تشترى..
هذا الكذب و النفاق ممن هم في الأصل يعتبرون  في مقام أولياء أمورنا السياسية و مكلفين بتمثيلنا للرقي و الإزدهار،أدى و يؤدي دوما دورا مهما في تجنيد ألوف الشباب ضد الفساد حيث كلما كان صبر الشخص كبيرا و وعيه لابأس به كلما إنقلب تطرفا و عصيانا على الحوار لأنه في نظره مجرد تمثيلية مملة تعاد حيثما تشنجت العلاقات التي أقول أنها غير متوازنة البتة.لا أظن أن من في منصب عالي و أبناءه في مدارس لم يخبرنا بها أبدا الموجه (الذي أذكر أنه لم يطلعنا على تفاصيل بعض المدارس،لنكتشف في اليوم الموالي أن ابنه السي سعيد سُجّل و قُبِل في إحداها،وأين هو اليوم...)سيشغل مخه من أجل سواد عيون العامة من الشباب ولو أنه مصطلح معوِّض..!!؟
ألن يشحن الشباب بهاته التصرفات الغير محسوبة عواقبها،لأنه محاس بالمزود غاليمخبوط بيه،فمن يقرر و بجرة قلم يحكم و بقسوة على من هم في أمس الحاجة الى الرأفة و الأخذ باليد للوصول للضفة الأخرى .
طبعا هذا لا يؤدي الى الإستقرار المنشود و المرسومة خطوطه العريضة عند إقتراب كل إقتراع.بل الى السخط و الذل و الانحطاط و الحكرة المؤدية لا محالة للفشل و ضعف الدخل الفردي اليومي  وهذا سبب كافي لتشتغل الأيادي عوض العقول لتصبح الحياة اليومية مليئة بالحوادث البشعة من أجل حفنة من الدراهم تكون في غالب الأحيان قليلة.لا أقول أن الجريمة كلها مبنية على هذا الطرح لكن بعضها فهناك مجرمين يقومون بأفعالهم عشقا مرضيا و هناك من يُجبَرون على ذالك و...
في نظري التغيير لازمة لا بد منها لكن هذا ليس بالشئ السهل،و أول الأمور يجب إبطال مفعول تلك القنابل التي تزرع يوميا بالكذب و الفقر و السخط الإجتماعي ،العمل و توفير الحياة الشريفة للشباب الواعي و المتعلم أهم من إصلاح المنظومة التعليمية و القضاء و مقرات الوزارات و المحاكم و أهم من بناء الطرق و القناطر و ..بالنقص من البطالة ستتقلص نسبة الجريمة و ستتجمع أواصل المجتمع لأن إستقرار  الوطن أسير بالإستقرار الشخصي لكل فرد من أفراده،و المهم في الأمر كله ستعطى العبرة للصغار و سيصبح العمل = الدراسة و التحصيل .المشكل الحقيقي الذي لا ينتبه إليه هو أنه في كل عائلة تجد على الأقل شخص موجز و عاطل عن العمل أو في أحسن الأحوال يشتغل في ما يمكن لواحد مقاريش أن يشغله،ليقتنع الطفل من الصغر بأن الدراسة لا تجدي نفعا ،مع مرور الأيام لا نحصل على قنبلة في هذه الحالة و إنما على عالة إجتماعية ستحتاج الى المال في يوم من الأيام وستحصل عليه بالطريقة الي على بالكم.
أستطيع أن أقسم المجتمع الى طبقات غير التي مصنفة:
-الذين يزدادون بملاعق من ذهب،الذين يحصلون على شركات و سيارات كهدايا في المناسبات و من غير مناسبات،الذين قبل ما يبداو شي مدرسة كيكونو خدامين غير كيديرو فورماسيو و صافي و مامحتجش ينجح كٌاع .
-و الذين يضحون بالغالي و الرخيص لتتفادى فلذات أكبادهم ما مرو به هم ، تجدهم رغم قلة ذات اليد لا يتاوانون عن توفير كل الضروريات و يحيون في الغالب حياة دافئة في إستقرار مهدد بالإنهيار و إن حدث و سألت عن أحوالهم يردون بألف خير و الحمد لله ..
-الذين سأموا من إنتظار خيرات الوطن و راحوا يبحثون في بلدان أخرى ويكونون غير مرحب بهم في الغالب فيها ،تجد أغلبهم يعودون ليستثمرو في بلدهم الأم!فهمها نتا "ولدك كبرتيه و جريتي عليه و مشا و عاود رجع و بنا ليك الدار" يمكن أن نسمي هذه الطبقة "الأبناء البارين للوطن"
-و الساخطين على الأوضاع برمتها و الغير مبالية عقولهم بما هم فيه،هؤلاء هم خطر على المجتمع و من وجهة نظري المتواضعة أظن أن نسبتهم كبيرة و أصبح الكره يملأ قلوبهم بشكل ملفت للنظر هؤلاء أطلق عليهم القنابل الجوالة و أكاد أظن جازما أنها متأهبة .
بهذا يكون مفهوم القنبلة أيضاً أصابه تغيير و أصبح يمكن أن تعبأ ليس فقط في الخراطيش المخصصة لها و إنما في كل شيء تدب فيه الحياة بشكل يبعث على الذل و الهوان ..
القنبلة هي أن يصبح الفرد منا لا يملك سببا في العيش و لا سبيل له غير دروب الظلام و مد الأيدي 

الجمعة، 20 نوفمبر 2009

حياتي....خيال و واقع. قسوة و حنان و إختلاط للسعادة بالمرارة...

مرسلة بواسطة افكار تحت الحصار في 4:35 م 0 التعليقات






هناك في عالم أخر حيث يعيش البشر بغير أدميتهم و يعامل الرئيس كإله مبجل هناك في عالم لا يكاد يسمع عنه خبر غير التنويه .
وهنا في عالم الأحاسيس و المعاملات بكل أنواعها هنا في دنيا تفرض عليك نمط العيش الصاخب و المسرع.
أعيش بين العالمين تائها محاولا العيش بتوازن مختل بوضوح ،في تناقض تام وغرابة الي الحد الذي تتنافي فيه جميع المعارف و حيث الأخلاق لا معني لها ...
الكل يشتغل في مناصب تمثيلية فقط ككومبارس لئيم يستحوذ علي أجور جميع الأدوار لا فرق بين الطبيب و الخراز ،الكل يشترك جو الكآبة و الخوف المزمن و الدكتاتورية المعصرنة  التي لا تنتبه إليها جل المنظمات الحقوقية العالمية،
مقالتي هذه اكتبها من مقري في العمل مكتب مجهز و أوراق كثيرة و حواسيب آخر طراز  بنادم داخل خارج و العمل في وقت الذروة ، لن انسي طبعا أن أشير إلي  انه كل شيُ يمكنك الحصول عليه بطلب صغير،فهنا الطلبات لها مفهوم غير الذي ألفناه ،أن تطلب من احدهم شيئا لا يعتبر حقا من حقوقك في العمل،وإنما هبة يمكن أن يجود عليك بها ان كان علي مزاج جيد وإلا فطلبك في عداد النسيان،كما في اغلب الإدارات هناك دائما وساطات لها كلمتها الفصل في القضية،أيضاً هنا الأمر أكثر من مجرد وساطة عادية فالوساطة هنا غير ماُدي عنها ماديا وإنما توُديها بأقساط مريحة من حريتك و من حنيان الرأس لكل من هب و دب،هنا لا يميز المتعلم من غيره ولا يعتبر الواعي و لا الترقية كما في كل المجالات تمر بشافافية فهنا يمكن أن تنتظر طوال حياتك بدون جدوى  و بدون كلل أيضاً كان للأمر ألفة خاصة فكثير ممن أعرفهم يتعاملون مع الأمور بشكل مختلف جداً  و غريب في نفس الوقت ألن تستغرب إن قلت لك أن هناك من يعتبر الإهانة و الذل و تلك الكراهية مجرد أمور لا يجب الانتباه لها كثيرا و إنما التعامل معها برضا مطلق معتبرا إياها أشياء نستغلها للوصول إلى مأربنا
 المهم في الأمر أنك تعيش في ضروب غامضة و ظروف عصيبة تجعل منك وحشا على أهب الاستعداد للانتقام من البشر خارج هذا الطوق المفروض..في عالمي عكس ما هو عليه عندكم في عالمكم
ففي عالمي فقط تحتسب الأخطاء بدل الأعمال الحسنة،و لا يُحترم الأكبر سنا و فيه تستطيع أن تأكل و تشرب و تنام كخروف أسبوعا قبل العيد.
في عالمي تعيش كأمير مسجون و كعبد أبيض غني .
في عالمي فقط يمكن أن تكون معدما ولا تملك فلسا و رغم ذالك تركب أغلى و أفخم السيارات و تلبس ربطة عنق و تجلس مكاتب مكيفة وعصرية و الأدهى أنك و بدون أي إحساس بالمسؤولية تتحكم بجرة قلم في مئات ممن هم أعلى منك مستوى و أوعى منك بكثير وربما حتى أكبر منك سنا.
في عالمي تعيش حياة خاصة مقلوبة المعاني، تقول عنها أنت سعيدة بينما هي بائسة و تكون غالب سعيدة عندما تحس بها  أنت غير ذالك..
في عالمي تعيش بشخصيات ،مهن و تسميات عدة تتغير بتغير الزمان و بأوجه و صفات تغيرها أكثر مما تغير ملابسك..
في عالمكم توجد فوضى عارمة و قليل من المعارضين لها،في عالمي كل شئ منظم و كثيرة هي الانتقادات .
من عالمي أكتب بلغتكم لأن لغتي لن تفهموها ،أكتب بلغتكم لأن أبناء عالمي قلة من هم يقرؤون و لا يهمني رأيهم لأني أعرف رئي..
أبناء عالمي لهم في الحديث الكثير الغير المجدي ،لهم في كل شئ ليس لكم فيه..
في عالمي نعيش دون حكومة تتوالى على سرقة ممتلكاتنا و بدون أي مشاكل معينة،و لا انتخابات و السياسة أخر إهتمامتنا.
في عالمي نتابع أخباركم دائما بلغات أخرى و ونتساءل ما السر وراء ذالك رغم أنه لكم قنوات و جرائد كثيرة و مجلات ملونة بألوان لا توجد في واقعكم غالبا..أسأل نفسي دوما لما هذا التصنع و محاولة الانتماء لعالم ليس عالمكم
في عالمنا كل شئ واضح و شفاف و لا نحتاج لا لصحافة و لا لتلفزيون ..صحفيونا و إعلاميونا يعيشون لحظات جميلة و أوقات فراغ مملة لا يجدون غالبا من جديد يخبرونا به في صباح كل يوم كما تفعلون أنتم ..
نحن مختلفون جداً فأنتم تملكون ما يسمى نهاية الأسبوع و نحن أسابيعنا منتهية من البداية أو غير منتهية أبدا،عيدكم لا يعني بالضرورة عيد لنا أيضاً و لا عطلكم عطل لنا،ليس لنا ما نحتفل به فنحن غرباء و تاريخنا مليئة بالتتويج لكننا نسيناها مع مرور الزمان .
نحن فقط يمكن أن نتعامل معكم أذا أردنا و لا يحق لكم التعامل معنا كلما أردتم
في عالمنا توجد لكل شخص مهمة و لكل فرد من أفراده عمل  و فرص عمل دائما تخلق ..ليست عندنا بطالة و لا مناصب يجب ألا تظل فارغة..عندنا الأمور ليست جدية كما هي عندكم ،نعيش في مدن سينمائية نمثل أفلام لا تنتهي..تعرض  نادرا على شاشاتكم لتسخروا من الأدوار الثانوية التي أديناها!؟..
في عالمكم توجد قوانين معروفة و مكتوبة بينما عندنا يوجد قانون غير معروف تماما ،أنا عرفته خلسة ذات يوم !يسمى "المزاج"لم أعرف له طريقا يقولون مدون في كتب لكن بلغات أخرى و غير متوفر بلغتنا فهلا بحثتم في عالمكم عنه و لو بلغة تفهمونها أنتم فقط و سنعتمد عليكم في الترجمة .نحس في عالمنا كأنه غير مسموح لنا اكتشاف قانوننا ربما هويتنا ..ليس ضروريا أعرف لكنه مجرد حب إستطلاع لا يمتلكه إلا القليل..
في عالمي لا يجوز أن تدرس كثيرا،فلا تكاد تتلعثم في تحصيل أولى حروفك حتى يمنحوك وظيفة و مرتب لتصبح منتهي الصلاحية لتعيش أيامك الباقية دون طموح،يقولون هنا أن الطموح لا علاقة له بالدراسة ولا التعلم سبيل النجاح هذا طبعا مختلف عندكم..لا تستغربوا فلن تفهموا ما أقول لأنكم لستم من عالمي ولن يفهم كلامي الا من يعيش عالمي و يفهم لغتكم،
تعتقدون أنها مقالة حقيقية !خيالية؟سنختلف في التسميات ليتها كانت عكس ما تتوقعون ،ففي كتابتي هاته تتغلف الحقيقة بالواقع و تتخفى كلماتي في ثوب غير الذي ألفتها فيه،لأجد في الأخير نص ملغوم كله أسرار لست بالضرورة أريد الكشف عنها ولست ضد كشفها..
أدعوكم لقراءة متأنية و بالصبر ،حاولوا أن تسمعوا صوتا من وراء جدار ضخم يحجب أغلظ الأصوات.



الجمعة، 16 أكتوبر 2009

حائرون

مرسلة بواسطة افكار تحت الحصار في 11:36 ص 3 التعليقات



 


احترت كثيرا بين الكتابة هكذا و بين اعتماد الطريقة النثرية العادية .الموضوع شائك  و المجادلة فيه واردة لأن الحيرة تقتل.....


حائرون بين العيش بسلام نسدد الضرائب المحصلة بحسرة راضين بالقدر محاولين الحياة بشرف و بالكسب الحلال لأنه بالنسبة لنا الحياة مبادئ فيها حلال و حرام و حلو كما هناك مر..و طموح و رغبة في الوصول...و بين العيش في هروب مستمر, هروب من الماضي و الواقع نحو المستقبل.هروب من الناس لأنه بالنسبة لنا الحياة مصالح لا تهمنا مصلحة الأخر في شيء أنا أنا و بعدي فليكن الطوفان.
حائرون بين الحياة الصاخبة المليئة بالقرف و العاهرات و الشواذ و جو المجون و بين حياة مليئة بتقوى الله و طمأنينة و رضا من العالي عز و جل.
حائرون بين جميع أنواع الفواتير حتى أصبحت فروضا   نتخلى عن الفروض الإلهية و لا يمكننا التخلي عنها ....قمة العبث
حائرون بين سندان الدخل الضعيف و مطرقة ارتفاع الاثمنة و صرنا لا نحقق التوازن و بذالك فقدنا السيطرة على الأمور.
حائرون جدا بين الخطب الكثيرة للحكومات المتخلفة عفوا المختلفة أرائها دائما .هل هم فعلا غير متفقين أم هي فقط سلسلة مملة بلا أحداث تثقل كاهلنا لأنها لازمة...نستطيع العيش دون حكومة أليس كذالك؟
حائرون بين القوانين و الأوامر الإلهية و بين تلك الوضعية التي ننحني لها غالبا و نتبعها غير دارين أن العقاب الأقسى لهو عقاب الله سبحانه و تعالى.
حائرون بين التعليم العمومي بأقسامه التي تستوعب أكثر من 60 نفرا و بين تعليم خاص و في أحيان كثيرة خاص جدا تجد فيه لكل تلميذ أكثر من أستاذ.
حائرون بين مستوصفات  تحتاج إلى عمليات(ترميمية) صعبة و مستحيلة و بين مركبات إستشفائية ذات الفايف ستار لا يدخلها البوزبال و الغريب أنك تجد فيها للحيوانات مكان يكون أفضل و أوسع و أنظف و مجهز أكثر من اللازم في كل الأحوال مقارنة بذاك الذي تقصده العامة من الناس حتى صار البعض يتمنى في قرارة نفسه لو أصبح كلبا ولو أن للكلاب أيضا حظوظ.
حائرون بين الاستمرار على خطى أبائنا و أجدادنا و بين السعي لتغيير الأمور و شق طريق أخر غير الذي شقوه و بطريقة تكون مختلفة ربما لنبين لأنفسنا كم كنا محقين..
حائرون بين عمل قار باجر هزيل و بين أخر مأمول بأجور خيالية يكون غير قار في الغالب
حائرون بين كثرة الأسئلة و بين شح الأجوبة
حائرون بين الأجور الهزيلة و الأعمال الشاقة بالمقابل و العكس سيصيبك بأزمة قلبية أو تصلب في الشرايين
حائرون هل فعلا المغرب مغربنا أم هو فقط مغربهم
حائرون هل الذين يحكموننا مغاربة يريدون الخير للبلاد أم هم فقط مجنسين إستوردوهم لخدمة مصالحهم قبل استفاقتنا من نوم عميق نبت فيه منذ أزمنة مضت
حائر أنا بين إيقاف هذه السطور أو الاستمرار لأنه لا يوجد   حدود لهذا التخلف و هذه العشوائية المملة      
  


الثلاثاء، 13 أكتوبر 2009

أحيانا

مرسلة بواسطة افكار تحت الحصار في 11:54 ص 1 التعليقات





أحيانا نحتاج إلى الكثير من الدموع للتعبير عن الأسى غير دارين أن نظرة عين واحدة تظهره جليا
أحيانا نتكلم كثيرا لإيصال فكرة صغيرة كل الصغر
و أحيانا أخرى نتخلى على كل شيء من أجل لا شيء
و في أحيان شتى نتعب كثيرا من أجل شيء لا يستحق نصف المجهود الذي بذلنه
أحيانا نبجل أشخاصا إلى حد الجنون لنكتشف في الأخير كم كنا مجانين
و أحيانا نؤمن بمواقف حتى النخاع لنتخلى عنها يوما فقط لأنها لم تخدم مصالحنا
و أحيانا أخرى ندافع عن أفكار ليست بأفكارنا و ننتقد مواقف هي مواقفنا
أحيانا نتمنى العديد من الأماني و ننتظر حدوثها و عند حدوثها نصاب بخيبة أمل لأننا لم نجد تصور الأمور
أحيانا نطلب هطول المطر و عند هطوله نأمل بزوغ الشمس
و أحيانا أخرى نرجو الاستمتاع بالبحر تحت أشعة الشمس لكن بمجرد وصولنا أول شيء نفعله نختفي تحت الظل
وفي كل الأحيان نكتشف كم نحن أغبياء و نقسم بأغلى ما لدينا بأن نترقى.و في أول فرصة جديدة نثبت تفاهتنا
أحيانا للظهور في موقف جيد يكفي اختيار لباس أنيق و البحث عن كلمات رنانة في أي قاموس يكون في غالب الأحيان منافي للعقيدة و الدين
وأحيانا نتملق و نصل لنكتشف أن الوصول السهل يحرمك من متعة النجاح
و في أحيان كثيرة نحتفل لوصول الآخرين
أحيانا للوقوف نحتاج للسقوط و لننجح لابد لنا من الفشل أكثر من مرة
أحيانا لنشفى من مرض نأخذ أدوية و أحيانا أخرى نأخذ أدوية كثيرة فقط لننام
أحيانا نشعر بالخجل لفشلنا و أحيانا نضحك عليه
أحيانا نملأ الدنيا صخبا غير مبالين بالآخرين و أحيانا أخرى نرجو منهم الصمت لأننا في حاجة للهدوء
أحيانا نملك من الأفكار ما يكفي لكتابة مقال و عند البدء تتشتت
أحيانا نثق لأنه فقط نكون مضطرين للوثوق بأحد
أحيانا نقطع مسافات طويلة جدا للحصول على موعد مع الحبيب ونأبى لخطو عشر خطوات للمسجد للقاء الخالق
وفي كل الأحيان نعترف بأخطائنا و طبعا لا يمكننا العيش بدونها رغم التفكير الكثير في التخلي عنها
أحيانا نكون موافقين و أحيانا لا
أحيانا راضين و أحيانا كثيرة لا
أحيانا نكون مستعديين لكل شيء و أخري غير مستعديين حتى إلى الإصغاء
و أحيانا نرجو لأحلامنا أن تتحقق و أحيانا نتخلى عنها
أحيانا نكون وأحيانا تكون أجسادنا فقط و دائما نغيب لأنه لا يدوم إلا الله سبحانه و تعالى
أحيانا ..أحيانا ..و أحيانا لأنه فقط كل الأحيان نحن إنسان
و أحيانا يبدو هذا الإنسان غريبا أو إبلها و ربما بدون تفكير



مرسلة بواسطة افكار تحت الحصار في 10:31 ص 0 التعليقات

أعلن المدرب مومن أن الذي يود تدريب المنتخب الوطني المغربي يحتاج الى تنظيفه من كل الشوائب التي تشوبه,ومن هذا المنطلق تقرر إستقدام Mr Propre لتنظيف المنتخب المغربي عفوا لتدريبه



الأحد، 4 أكتوبر 2009

عالم غريب يناديكم

مرسلة بواسطة افكار تحت الحصار في 3:01 م 1 التعليقات
عالم غريب يناديكم
عالم مليء بأناس لا يملكون قي أرصدتهم سوى أموال ستفنى لا محالة, أو تعوض بأخرى فانية, سيناديكم.
عالم بدأت سنواته بالأوبئة و النهاية الحتمية بادية مظاهرها فيه يناديكم.
عالم غريب فقط لأن الضعيف لا حق له فيه و إن كان فإنه يصبح للقوي الذي يأخذه منه بنص القانون.
غريب كل الغرابة
كل الغرابة في أناس يملكون الكثير من الإجازات في كل الميادين و لا يملكون ذرة معرفة.
أناس وهبهم الوطن كل منابع النجاح و يصرون على الفشل لأنهم فقط غرباء لا يعيرون أدنى احترام لهذا الوطن.
غريب كل الغرابة
تلاميذ يتركون أقسامهم للبحث عن اللهو.
مسئولون يتنصلون من مسئوليتهم لنيل ربح بطريقة ملتوية, و هم غير دارون بإمكانية الربح أكثر بالطريقة البسيطة و القانونية الحلال .
دولة غريبة بأكملها توظف معتوهين و حمقى, تأخذ بيد الكسالى و تترك العباقرة في مرمى تيار جارف
أناس غرباء يتخلون عن أسمى المبادئ للتشبث بأخرى أقل فقط من أجل درهم زيادة
كانت الأفكار عندهم كالعقيدة لا يتنازلون عنها أبدا, فأصبحت نبدل عندهم فقط لأجل عيون من يدفع أكثر أو فقط لأحل عيون لا تملك مصدر دفع أخر غير ذاك الذي منحه إياها الخالق.
عالم غريب بأناس اغرب و في أجواء غريبة جدا......لما الغرابة إذن

الأحد، 20 سبتمبر 2009

لأنه فقط

مرسلة بواسطة افكار تحت الحصار في 3:58 ص 1 التعليقات




على الذين يدعون النبوغ و الفهم و الدفاع عن الحريات الفردية
أن يتبنوا و لو قليلا من الشجاعة للإفصاح و بصراحة عن أهدافهم
و ما الذي حقا سيفيدهم في تشويه سمعة بلدهم و ربما عن المسئول عما يقومون به و علاقته ببلد كالمغرب ...
بالفعل اغلب الشباب يود الهجرة إلى الخارج. لكنه و بمجرد أن يسهل الله عليه يعود أدراجه و يحاول الاستثمار في بلده ترى لماذا؟
ليس لأنه لا يعرف أن البلد تنخرها الرشوة و الزبونية و باك صاحبي .
و ليس لأنه أعمى لا يرى أو أطرش لا يسمع..فأخبارنا عاطية تبارك الله
و حتى القاسية قلوبهم و الساخطين إلى أقصى الحدود لا يتوانون عن الحديث للأجانب بافتخار شديد عن المغرب و بذالك يقومون بما فشل فيه وزير السياحة بدون أموال الإشهار و لا حتى التفكير في السيناريو...
لأنه ببساطة نحب بلدنا و رغم كل الجفا الذي نناله لازلنا نعشقه,و كلما تخلى عنا ازددنا تشبثا به ,يجرحنا يهيننا أحيانا كثيرة و يسخط عنا نتملق له و نحاول عناقه من جديد..لكنه لا يعانقنا يحب دائما أن يظل شامخا
هذه هي الحقيقة فأبناء الوطن وهنا اقصد اللي دارو الجلبة و درسوا في حجرات درسه التي تتسع لكل أبناء الحي بمعلم وحيد.لا المغربين في بلدهم الذين بكثرة ما يتنكرون للمغرب الذي استضافهم لم يعد يقبل بهم أي وطن...
فوطني هو الوحيد الذي يقبل بعودة العاق و الخونة
و هو الوحيد الذي يستضيفك بعد أن تقول فيه ما تريد و تنتقده بالطرق اللاذعة التي ربما لن يسمحوا لك بها تجاه أي وطن آخر
نحن شعب لا تهمنا الحسابات الخاوية أكثر من النشاط و الضحك و التقشاب ولو على حساب مصالحنا
نحن فقط ننسى لنعيش و نسامح لأنه من خصالنا
نحن نحاول لنصل بدورنا و لا نبالي بالذين وصلوا خلسة بطرق ملتوية
نحن فقط عندنا الله و اللي عندو الله عمرو ما يخيب
للذين يتعالون فوق الجميع هل يستطيعون العيش بدوننا رغم أننا بوزبال في نظرهم
انه فقط قدرنا و إن جاء يوم و تبسم لك الحظ فلا تفعل مثل الذين ولدوا بملاعق من ذهب
لأنه فقط لا احد يتنصل من بني جلدته

الأحد، 13 سبتمبر 2009

نص القانون

مرسلة بواسطة افكار تحت الحصار في 7:53 م 2 التعليقات


القانون حسب موسوعة ويكيبيديا هو علم اجتماعي ، موضوعه الإنسان وسلوكه مع نظائره ، أعماله وردود أفعاله ، وهذا موضوع ضخم ، متغير المضمون ، غير معروف على وجه التحديد ويصعب عرضه بدقة في أغلب الأحوال ، وهدفه حكم الجماعات الإنسانية ، حتى لا تترك العلاقات بين الناس ، عائلية أو اقتصادية أو سياسية ، فوضـى ينظمها كل فرد وفق رغبته ومشيئته ، و الا صدقت وتحققت مقولة الفيلسوف بسوت Bossuet " حيث يملك الكل فعل ما يشاءون لا يملك أحد فعل ما يشاء ، وحيث لا سيد ، فالكل سيد ، وحيث الكل سيد فالكل عبيد ". لذا كان لابد للمجتمع من نظام يحكم العلاقات بين الناس ويفرض الأمان في المجتمع.


الموضوع ضخم حقا لكنه صغير عندنا بالمقارنة , فنص القانون يطبق عندنا و الحمد لله بحذافيره بدون زيادة و لا نقصان ولا دون فرزيات و هذا فضل كبير يعود إلى المسؤولين الذين لا يتوانون عن المثابرة لتحقيق مكتسبات جديدة تنضاف إلى سجلهم القانوني...

حتى لا تحسبوني على أي تيار و لا انتمائي لأي من الدول الديمقراطية .أنل مغربي و صدقوني إن قلت أعلم أنكم بدون شك ضد هذا التوجه...لكن مهلا أعيدوا قراءة المقالة لتكتشفوا أنه..
المغرب هو البلد الوحيد الذي ربما يطبق فيه نص القانون عوض القانون بأكمله
كيف........؟
أمثلة...
*أنت على الطريق و سرعتك مفرطة ...يوقفك الشرطي ...يتفاوض معك و إن كانت الغرامة الحقيقية 400 درهم مثلا فالتخفيض يمكن أن يصل إلى 75% ليصبح 100 درهم و هذا إن دل على شيء فهو يدل على التعاون و التآزر بين جميع شرائح المجتمع على حساب خزينة الدولة التي هي أصلا لا يستفاد منها...
*تريد بناء عقار في ملكيتك و هذا سهل بالمقارنة إن أردت بناء ما ليس لك و لكل صنف ثمن بالطبع...الشيخ المقدم و القايد نادرا يحلون المشكلة بعيدا عن الإدارة...و يحق القائل الذي يقول أنه فعلا تم تقريب الإدارة من المواطنين و ذالك بتواجد المقدمين ليس في مكاتبهم بالمقاطعات و إنما في أقرب مقهى و استعدادهم لكل الخدمات بثمن بخس و بعيدا عن التعقيدات الإدارية..في بعض الأحيان ينتابني شعور غريب يجعل من التعقيدات الإدارية السبب في سلوك طرق ملتوية و في الكثير من الأحيان يخيل إلي أننا في كل مرة نكون تحت مؤامرة و الكل متفق ضدنا
-المغرب ليس أسود إلى هذا الحد فهناك ما أفتخر به ..
-في المغرب فقط يمكنك بناء بقعة ليست في ملكيتك
-في المغرب فقط يمكنك الحصول على شهادات تثبت جدارتك و نجاحك حتى دون التسجيل في المدارس
-في بلدي فقط يمكن لأي مدون أن يلج السجن و بسهولة أكبر من الذهاب لزيارة سجين
-في مغربي فقط يمكنك أن تشتري كل شيء
-في المغرب يمكنك تغيير حزبك بدون تغيير الأفكار
-في المغرب فقط تملك الحرية لفعل أي شيء و يملكونها أيضا لفعل بك ما يريدون
-في المغرب لا تستغرب




الخميس، 10 سبتمبر 2009

حوايج العيد

مرسلة بواسطة افكار تحت الحصار في 8:57 م 0 التعليقات
...المناسبات المغربية بطقوسها و عاداتها كانت و لا تزال من أهم ما يثقل كاهل الأباء من ذوي الدخل المحدود *طالب معاشوا*و في كثير من الأحيان تلتقي أكثر من مناسبة و يصبح بذالك تحت ضغط الدراري من جهة و ماليين الدار من جهة أخرى, ما قدو فيل زادوه فيلة...

لكن كل من يلاحظ الظواهر المغربية يستنتج انه للمغاربة خواص لا يتمتع بها سواهم...
فهم لا يملكون قوت يومهم و يتسابقون مع الجيران للظفر بأسمن خروف للعيد الكبير تحت ذريعة الدراري...
و غرائب الدخول المدرسي و.. و.. و..
السؤال المطروح هل كل هذا ضروري؟أليس تبذيرا أم تكليفا لا سبب له...

بالفعل فالمغربي يتمتع بقدرات هائلة ليس فقط في هاته المجالات...المغربي كاموني خصو يتزير باش يعطي الريحة...لا أدري ربما يمكن إستغلال هذا المعطى للزيادة في إنتاجية أغلب القطاعات.
فهو يستطيع بقدرة قادر جلب خروف العيد و ملابس الدخول المدرسي زيادة على كراسات التعليم الفاشل الذي مازال يرى فيه الأمل لصغاره و بين هاذا و ذاك تجده يحترم و يحب بلده الى أقصى حد و فوق هذا ينصت الى الجلسات البرلمانية المذاعة على الهواء و يأخذ بكلامهم فأصبح يفرض على الزوجة غسل الثيلب بالمسحوق المغربي و يستعمل كل ما يذاع بأنه مغربي الصنع..
حقا انه حب غريب حب من طرف وحيد السؤال الى متى سيستمر ؟ لابد و أن وقت الجفا قادم لا محالة ؟ و ما الذي سيحدث لا شيء ربما لكن ما أبأس وطنا بدون عشاق فهل رأيتم فريقا فاز بلا جمهور و هل ...لا أبدا



الثلاثاء، 8 سبتمبر 2009

يلا يا شباب

مرسلة بواسطة افكار تحت الحصار في 8:34 م 1 التعليقات
-الانحلال الأخلاقي
-التخلي عن التعاليم الإسلامية
-الفراغ المعرفي
-فقدان الثقة
-التشبه و التبعية العمياء
-تبني افكار رجعية و إنعدام الطموح
......
و أسباب عدة تتدخل بشكل او بآخر في التدني الحاصل عند شبابنا و هو الذي تنتظره ادوار مهمة سيكون لها لا محالة التأثير المباشر على الحياة العامة سواءا على المدى القصير او المتوسط.
استفيقوا إخواني و لندع الكسل جانبا لنبني وطنا في أمس الحاجة إلينا ,لنأخذ زمام الأمور لنبيب للذين يهينونا كل يوم أننا يمكن ان نكون مسؤولين ذات يوم و يمكن ان نقوم بما لم تستطع القيام به أعرق الشخصيات السياسية التي لا يمكن ان نتهمها بالفشل لأنها كانت ناجحة ربما تحت ظرووف قاهرة {بنادم كاموني} و بدلت جلدها و تنصلت لماضيها القريب إلا كان بعدا....

ننتظر ذالك اليوم بشغف كبير و الى ذالك الحين نتمنى ان تبقى خزينة دولتنا العزيزة في التيقار و نطلب من الله عز و جل ان يقينا شر من أحسنا إليهم و من سكتنا على *زبايلهم*

نزيف الأفكار

مرسلة بواسطة افكار تحت الحصار في 3:18 م 2 التعليقات
....جالت افكر ثورية من شباب لم يتوقع منه يوما دالك ;و من رجال صنعوا التاريخ و دخلوه.و سالت دماء حررت شعبا من قيود التبعية و الدل..كانوا رجالا بالواضح .
مهما بلغ بنا الحديث لن نستطيع جرد المكتسبات التي قاموا بها ولن نستطيع ابدا السير على نفس المنهاج مادامت المهانة و الدل و الكسل اسمى عبارات التي يحظي بها المرء هده الاونة...
فاين يا ترى العفة و الكرامة و اين الشجاعة و الرجولة..و ما الفرق حقا بين المغربي القديم الاصيل و بين الدي امامنا في الوقت الراهن..

كلها اسئلة اترك للقراء فرصة التفكير فيها قليلا
يتبع

 

أفكار تحت الحصار